Translation is not possible.
للأسف أكثر الناس يعطلون عقولهم عندما يتعلق الأمر بالدين والعقيدة!
مع أن الله تعالى وهبنا نعمة العقل التي بها نميز بين الحق والباطل وبها نفهم كلامه و وحيه، وأمرنا باستعمالها مرارا بل كثيرا، وضرب لنا الأمثلة لنعقلها { وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}.
أكثر الناس يتبعون الأهواء والظنون، ويغترون بالشبهات والزخارف، ويتعصبون لآبائهم أو لسادتهم وكبرائهم {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون}.
{وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا}.
{وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون}.
مليارات من البشر يعبدون أحجارا وأشجارا وحيوانات وصورا وكواكب سيارة ونجوما ونيرانا والشمس والقمر والملائكة والشياطين وآلهة متوهمة مزعومة، ويعبدون أمواتا قد بليت عظامهم وصاروا رميما وترابا ولم يدفعوا عن أنفسهم لا في حياتهم ولا بعد مماتهم!
يتعلق أحدهم بخرزات أو خيوط أو قطع بالية يزعمون أنها تدفع العين وتحمي من الشياطين!
يصدقون الكهان والعرافين والسحرة والمنجمين، ويكذبون الأنبياء والمرسلين!
خرافات ملأت رؤوسا خاوية إلا من موروثات لا يسندها عقل ولا نقل، وادعاءات مجردة عن الدليل، استسلموا لها وسلموا بها دون نقاش ولا سؤال ولا تثبت!
ثم إذا أتاهم من يسأل ويناقش أو يطلب على ما زعموه دليلا رموه بالكفر أو الجنون وحاربوه و ربما قتلوه!
لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Send as a message
Share on my page
Share in the group