Translation is not possible.
كنت أحضر النشاط الأسبوعي لجامعة برينستون وكان الضيف عالم تركي متخصص في العلوم السياسية وكان حديثه عن الوضع السياسي الراهن في تركيا عام 1995م وبعد أن استفاض في الحديث عن المشهد السياسي في عهد تانسو تشلر رئيسة الوزراء التركية (تحمل الجنسية الأمريكية أيضا) وكيف كانت تمارس الديمقراطية ظاهرياً وباطنياً تمارس الاستبداد وتقريب أتباعها وتقابل الصحافيين بعد منتصف الليل للدعاية لها، وتحدث عن حزب الرفاه واللعبة الديمقراطية وقال إن هذا الحزب على الرغم من أنه يتظاهر بقبول الديمقراطية ولكن له أجندة سرية ومعنى ذلك أنهم إن وصلوا إلى الحكم انقلبوا إلى الاستبداد وأنهم يرون أنه صوت واحد لرجل واحد مرة واحدة. وأتيحت لي الفرصة في نهاية النقاش لأعلق. فقلت جميل ما قلت عن تانسو تشلر ابنة الغرب التي تربت في أمريكا وكيف تمارس الاستبداد. وأما ما قلته عن حزب الرفاه بأن له أجندة سرية فما الدليل على ما قلت؟ أو هل إن هذا الاتهام جاهز لكل الحركات الإسلامية كما فعل الغرب والعالم كله ضد جبهة الإنقاذ في الجزائر عندما فازوا في الانتخابات البلدية الديمقراطية وتحولت البلاد إلى بركة دم أو سيل من الدماء. هل يحق للجميع أن يصلوا إلى الحكم إلاّ الحركات الإسلامية؟ (لم تكن حماس قد وصلت إلى السلطة في فلسطين بعد، لأنه أعادوا السيناريو نفسه) وهنا وجم المحاضر وصمت قليلاً وبدأ يتكلم كلاماً لا معنى له لأنه لم يكن يتوقع أن يتحدث أحد بمنطق لا يعجبهم ولا يريدون سماعه.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2017/02/blog-
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group