UMMA TOKEN INVESTOR

About me

Writer and one day university professor

Translation is not possible.
إن جامعة ليدن تعد أم الجامعات الهولندية في مجال الدراسات العربية والإسلامية وقد تأسست هذه الجامعة عام 1575م وبدأت الدراسات الاستشراقية فيها عام 1591 عندما استقدمت الجامعة العالم الأوروبي المشهور جوزيف سكاليجر (1540-1609م) من فرنسا ([4]) ومنذ ذلك الحين والدراسات العربية الإسلامية في تطور مستمر وقد ازدادت تطوراً خلال الأعوام العشر الماضية لتصبح بؤرة لاهتمام المستشرقين الغربيين عموماً وبخاصة أن مدينة ليدن تضم مؤسسة برل التي تقوم بطباعة دائرة المعارف الإسلامية ونشرها.
ومن الأقسام العلمية التي تهتم بالدراسات العربية والإسلامية بجامعة ليدن ما يأتي
- قسم تاريخ الأديان ودراسات مقارنة الأديان وهو تابع لكلية اللاهوت وتضم الكلية معهد ليدن لدراسة الأديان .
- التعاون الإندونيسي الهولندي في مجال الدراسات الإسلامية
- قسم اللغات والثقافة الخاصة بالشرق الأوسط
- قسم اللغات والثقافة الخاصة بجنوب شرق أسيا وأقيانوسيا.
ويذكر كتيب صادر عن جامعة ليدن أن برنامج الماجستير في الدراسات الإسلامية يهدف إلى " الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لتطوير برنامج تدريب في مناهج الدراسات الإسلامية وذلك على مستوى دولي، ويسعى هذا البرنامج إلى تشجيع الاهتمام العلمي العالمي بإحدى الحضارات الإنسانية العريقة الحية الكبرى ، ونعني بذلك الدين الإسلام وحضارته المتعددة الأوجه."([5])
ومن البرامج التي قدمها معهد ليدن لدراسة الأديان عام 1999م برنامج التعددية الدينية والهوية وهو برنامج ضم تسعة عشر أستاذاً من بينهم الدكتور قاسم السامرائي والبروفيسور كوننجزفيلد وغيرهما.
ويرتبط بجامعة ليدن أيضاً المعهد الهولندي للشرق الأدنى (Nino) وقد تأسس عام 1939 ويرتبط بجامعة ليدن باتفاق تعاون ويهتم هذا المعهد بدراسة الآثار، والتاريخ، واللغات، والثقافات. ويرتبط مع أقسام الآثار والدراسات الآشورية والمصريات واللغات والثقافية الإسلامية للشرق الأوسط الإسلامي.
ومما شجعني على الاهتمام بالاستشراق الهولندي في جامعة ليدن اتخاذ العديد من المؤسسات والهيئات العلمية مدينة ليدن مقراً لها مثل "المعهد الدولي للدراسات الآسـيوية"، و" معهد دراسات الشرق الأدنى" ويعمل وفق اتفاقية خاصة مع جامعة ليدن الحكومية.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/05/1411-

الدراسات الإسلامية (الاستشراق) في جامعة ليدن( هولندا)1411-1422هـدراسة تحليلية نقدية

                              الدراسات الإسلامية (الاستشراق) في جامعة ليدن( هولندا) 1411-1422هـ 1990 –2001م دراسة تحليل...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
إن موضوع الإسلاميين والسياسة موضوع لا يحتاج إلى كل هذه الضجة لولا أن كثيرا من المفاهيم قد تشوهت وكثيرا من الحقائق قد غابت أو غيّبت. هذا الموضوع يحتاج منّا إلى إحساس بالتاريخ قبل المعرفة الحقيقة الموثقة. إننا إذا تساءلنا عن التدين والسياسة نقع في تجاهل أساس مهم من أسـس العقيدة الإسلامية. لقد جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الدين العظيم فكان رسولا نبياً، وقائداً عسكريا وقاضيا وحاكما إدارياً وزعيماً سياسياً. ويكفي أن يطلع الإنسان على أي كتاب في السيرة ليدرك هذا. ولكني احب أن أذكر كتاب العلامة عبد الحي الكتاني المعنون التراتيب الإدارية أو الحكومة النبوية ففيه تفصيل رائع لهذا الأمر.
وجاء الخلفاء الراشدون فكانوا رؤساء دول وحكاماً سياسيين، فهذه الدولة الإسلامية في عهد الحليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تضم الجزيرة العربية والشام والعراق ومصر، ودام حكمه أكثر من عشر سنوات مارس فيها السياسة بكل تفاصيلها ومعانيها. ولقد كان لعمر بن الخطاب مجلس شوراه، وأجرى الاستفتاءات الشعبية العامة، -ولم تكن نتائجها كتلك المحددة سلفا- فعندمـا فتـح المسلمون أرض السواد(العراق) وحدث خلاف حول تقسيم الأرض ولم يبق أحـد له رأي مخالف سوى بلال بن رباح رضي الله عنه فلم يجبره ابن الخطاب رضي الله عنه أن يغير رأيـه ولم يعاقبه على أن له رأيا يخالف الحاكم بل ما كان من عمر إلاّ أن أخذ يدعو الله عز وجل أن يشرح صدر بلال إلى الحق. وقد تناول أبو يوسف صاحب كتاب الخراج هذه المسألة في مقدمة الكتاب الذي يعد بمنزلة النصيحة الموجهة لهارون الرشيد.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2013/01/blog-
image
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
ليست هذه هي المرة الأولى التي اعيش فيها مع إبداعات صديقي الدكتور عاصم قد منّ الله عليه بإصدار كتابه الأول المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ فمزج الأدب بالتاريخ وتناول قضيايا أدبية وأخرى تاريخية بأسلوب علمي أدبي رفيع وقد كان هذا الكتاب مفتاحاً لبحوث علمية لو صادفت همة الشباب الجامعي والأساتذة الموجهين.
وجاء كتابه الثاني حارة الأغوات لنعيش من جديد قرب المسجد النبوي الشريف، ونتجول في أطهر البقاع على الأرض فنتعرف إلى جيران المصطفى صلى الله عليه وسلم وهم يمضون حياتهم بطمأنينة وسكينة، ونسير في سكك المدينة وأزقتها وأحواشها.
ويأتي كتاب حارة المناخة ليبدأ بموقعها وأهميتها، وما كان يجري فيها من نشاط منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنها ساحة إعداد المسلمين لتحمل أعباء الدعوة، إنها التربية العسكرية الرياضة ذات الهدف وليست رياضة التسلية والترفيه، رياضة البناء وليست رياضة الهدم، إنّه ديننا الحنيف الذي ينادي بأنّ "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" ويشير إلى مسجد السبق المكان الذي كان يتخذه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للإشراف على هذه النشاطات، بل كان يمارس بعضها أحياناً
ولئن كان الكتاب صوراً أدبية كما يشير مؤلفه لكن الأدب ليس رصف كلامات وتزيين القول ففي صفحات الكتاب جولات في تربية النفس وتزكيتها.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2017/01/blog-?
والموت نقاد على كفه جواهر يختار منها الجياد
أذكر هذا البيت ترحّماً على الدكتور عاصم حمدان ابن المدينة المنورة البار وأتذكر أنني امتدحته يوماً وأثنيت على كتابته وأسلوبه فقيل لي تمدح كاتباً منافساً فقلت لماذا لا أذكر ميزات أعطاهاربنا أخ كريم يستحق الثناء
رحم الله الدكتور عاصم حمدان وجمعنا به في مستقر رحمته وجعله من أهل الفردوس الأعلى
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
22 hour Translate - Youtube
Translation is not possible.
وبيّن أن الموضوع جديد على الدراسات الحضارية العربية والإسلامية. وتفحّص موقع الاستشراق من العقل الجمعي العربي. وكشف عن تجليات دراسة الغرب في فكر المفكرين العرب. وحاجة الأمة إلى دراسة الغرب بوصفه ذاتاً وموضوعاً للدراسة من أجل بلورة تصوّر عربي إسلامي قادر على فهم الآخر، وإيجاد الآليات المناسبة للتعامل معه.بدأ المحاضر بالمقارنة بين الاستشراق المعروف والاستغراب المطلوب، وأشار إلى الجهود التي بذلت في تطوير دراسات الاستشراق في الغرب وما يرتبط بها من مؤسسات ومراكز بحوث لدراسات المناطق والأديان، والدعم الكبير الذي لقيته هذه الدراسات في الدول الغربية منذ وقت مبكر، واقتران الاستشراق بالتبشير والاستعمار، مع الإشارة إلى بعض الخدمات التي قدمها المستشرقون للتراث الإسلامي والفكر الإسلامي. وحذر من أن تأتي دراسة الاستغراب في مقابل دراسة الاستشراق من باب رد الفعل، فلا بد أن تكون أهداف الاستغراب مختلفة، وتشتمل في الأساس على معرفة الغرب ديناً وخلقاً وسياسة واقتصاداً وتعليماً، وأنماط حياة ... إلخ، بما يمكننا من الاستفادة مما عند الغرب، ويمكننا كذلك من تقديم أنفسنا للغرب على الوجه الموضوعي الصحيح الذي يتيح المجال للاستفادة مما عندنا.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/11/blog-?
https://www.youtube.com/watch?v=7DgY4nLbeQg
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
كنت أحضر النشاط الأسبوعي لجامعة برينستون وكان الضيف عالم تركي متخصص في العلوم السياسية وكان حديثه عن الوضع السياسي الراهن في تركيا عام 1995م وبعد أن استفاض في الحديث عن المشهد السياسي في عهد تانسو تشلر رئيسة الوزراء التركية (تحمل الجنسية الأمريكية أيضا) وكيف كانت تمارس الديمقراطية ظاهرياً وباطنياً تمارس الاستبداد وتقريب أتباعها وتقابل الصحافيين بعد منتصف الليل للدعاية لها، وتحدث عن حزب الرفاه واللعبة الديمقراطية وقال إن هذا الحزب على الرغم من أنه يتظاهر بقبول الديمقراطية ولكن له أجندة سرية ومعنى ذلك أنهم إن وصلوا إلى الحكم انقلبوا إلى الاستبداد وأنهم يرون أنه صوت واحد لرجل واحد مرة واحدة. وأتيحت لي الفرصة في نهاية النقاش لأعلق. فقلت جميل ما قلت عن تانسو تشلر ابنة الغرب التي تربت في أمريكا وكيف تمارس الاستبداد. وأما ما قلته عن حزب الرفاه بأن له أجندة سرية فما الدليل على ما قلت؟ أو هل إن هذا الاتهام جاهز لكل الحركات الإسلامية كما فعل الغرب والعالم كله ضد جبهة الإنقاذ في الجزائر عندما فازوا في الانتخابات البلدية الديمقراطية وتحولت البلاد إلى بركة دم أو سيل من الدماء. هل يحق للجميع أن يصلوا إلى الحكم إلاّ الحركات الإسلامية؟ (لم تكن حماس قد وصلت إلى السلطة في فلسطين بعد، لأنه أعادوا السيناريو نفسه) وهنا وجم المحاضر وصمت قليلاً وبدأ يتكلم كلاماً لا معنى له لأنه لم يكن يتوقع أن يتحدث أحد بمنطق لا يعجبهم ولا يريدون سماعه.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2017/02/blog-
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group