ليست هذه هي المرة الأولى التي اعيش فيها مع إبداعات صديقي الدكتور عاصم قد منّ الله عليه بإصدار كتابه الأول المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ فمزج الأدب بالتاريخ وتناول قضيايا أدبية وأخرى تاريخية بأسلوب علمي أدبي رفيع وقد كان هذا الكتاب مفتاحاً لبحوث علمية لو صادفت همة الشباب الجامعي والأساتذة الموجهين.
وجاء كتابه الثاني حارة الأغوات لنعيش من جديد قرب المسجد النبوي الشريف، ونتجول في أطهر البقاع على الأرض فنتعرف إلى جيران المصطفى صلى الله عليه وسلم وهم يمضون حياتهم بطمأنينة وسكينة، ونسير في سكك المدينة وأزقتها وأحواشها.
ويأتي كتاب حارة المناخة ليبدأ بموقعها وأهميتها، وما كان يجري فيها من نشاط منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنها ساحة إعداد المسلمين لتحمل أعباء الدعوة، إنها التربية العسكرية الرياضة ذات الهدف وليست رياضة التسلية والترفيه، رياضة البناء وليست رياضة الهدم، إنّه ديننا الحنيف الذي ينادي بأنّ \"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف\" ويشير إلى مسجد السبق المكان الذي كان يتخذه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للإشراف على هذه النشاطات، بل كان يمارس بعضها أحياناً
ولئن كان الكتاب صوراً أدبية كما يشير مؤلفه لكن الأدب ليس رصف كلامات وتزيين القول ففي صفحات الكتاب جولات في تربية النفس وتزكيتها.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2017/01/blog-post_44.html?
والموت نقاد على كفه جواهر يختار منها الجياد
أذكر هذا البيت ترحّماً على الدكتور عاصم حمدان ابن المدينة المنورة البار وأتذكر أنني امتدحته يوماً وأثنيت على كتابته وأسلوبه فقيل لي تمدح كاتباً منافساً فقلت لماذا لا أذكر ميزات أعطاهاربنا أخ كريم يستحق الثناء
رحم الله الدكتور عاصم حمدان وجمعنا به في مستقر رحمته وجعله من أهل الفردوس الأعلى
ليست هذه هي المرة الأولى التي اعيش فيها مع إبداعات صديقي الدكتور عاصم قد منّ الله عليه بإصدار كتابه الأول المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ فمزج الأدب بالتاريخ وتناول قضيايا أدبية وأخرى تاريخية بأسلوب علمي أدبي رفيع وقد كان هذا الكتاب مفتاحاً لبحوث علمية لو صادفت همة الشباب الجامعي والأساتذة الموجهين.
وجاء كتابه الثاني حارة الأغوات لنعيش من جديد قرب المسجد النبوي الشريف، ونتجول في أطهر البقاع على الأرض فنتعرف إلى جيران المصطفى صلى الله عليه وسلم وهم يمضون حياتهم بطمأنينة وسكينة، ونسير في سكك المدينة وأزقتها وأحواشها.
ويأتي كتاب حارة المناخة ليبدأ بموقعها وأهميتها، وما كان يجري فيها من نشاط منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنها ساحة إعداد المسلمين لتحمل أعباء الدعوة، إنها التربية العسكرية الرياضة ذات الهدف وليست رياضة التسلية والترفيه، رياضة البناء وليست رياضة الهدم، إنّه ديننا الحنيف الذي ينادي بأنّ "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" ويشير إلى مسجد السبق المكان الذي كان يتخذه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للإشراف على هذه النشاطات، بل كان يمارس بعضها أحياناً
ولئن كان الكتاب صوراً أدبية كما يشير مؤلفه لكن الأدب ليس رصف كلامات وتزيين القول ففي صفحات الكتاب جولات في تربية النفس وتزكيتها.
والموت نقاد على كفه جواهر يختار منها الجياد
أذكر هذا البيت ترحّماً على الدكتور عاصم حمدان ابن المدينة المنورة البار وأتذكر أنني امتدحته يوماً وأثنيت على كتابته وأسلوبه فقيل لي تمدح كاتباً منافساً فقلت لماذا لا أذكر ميزات أعطاهاربنا أخ كريم يستحق الثناء
رحم الله الدكتور عاصم حمدان وجمعنا به في مستقر رحمته وجعله من أهل الفردوس الأعلى